aa

تاريخ التحميل الى الموقع

05-05-2010

<<< ارسل الى اصدقائك

الرقم التسلسلي

DS0011

اكتشاف مقبرة اثرية في المغرب يعود تاريخها الى ثلاثة الاف سنة ق.م.

ذكرت مصادر رسمية من وزارة الثقافة المغربية أنه "تمّ اكتشاف مقبرة أثرية في المغرب بكهف في ضاحية الرباط يعود تاريخها لثلاثة الاف سنة قبل الميلاد. وعثر في المقبرة على ستة هياكل عظمية بشرية والعديد من الأدوات المصنوعة من عظام الحيوانات وكسرات من الفخار الجرسي الشكل"، مشيرة الى أن "هذا الاكتشاف الأركيولوجي يعد الأول من نوعه في تاريخ الاكتشافات الأثرية بشمال افريقيا لكونه تم لأول مرة العثور على هياكل عظمية بشرية لانسان عاش حضارة الفخار الجرسي الشكل (الكومبانيفورم) في الحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط".

وأوضحت المصادر أن "حضارة (الكمبانيفورم) شهدت ازدهارا كبيرا وانتشارا واسعا في شبه الجزيرة الأيبيرية حيث اكتسحت أوروبا الغربية وجزءا من أوروبا الوسطى وكذا المغرب وهو ما يؤكده وجود سهم (بالميلا) بالكهف والذي يشبه الأسهم الموجودة بشبه الجزيرة الأيبيرية".

ولفتت الى أن "هذا الاكتشاف الذي تمّ على أيدي باحثين مغاربة من المعهد المغربي لعلوم الآثار والتراث بالرباط مكن من خلال العثور على قبور لمجموعة بشرية دفنت بعناية فائقة وبشكل فني معين ووفق طقوس كانت سائدة من التعرف على بعض الطقوس الجنائزية التي كانت سائدة في تلك الفترة والتي تشبه الى حد ما الطقوس المعروفة عند الشعوب البدائية بأستراليا أو أميركا اللاتينية".

واشارت الى أن "من بين تلك الطقوس دفن أداة حمراء مع الميت لكونهم يؤمنون بوجود حياة ما بعد الموت وأن اللون الأحمر حسب اعتقادهم هو بمثابة دم سيحتاجه الميت عندما يحيا الحياة الأخرى اضافة الى أنهم كانوا يشعلون النار بجانب القبور معتقدين أن الدخان يطهر الروح وينقيها كما يتم وضع رحى على صدور الموتى أو على رؤوسهم".

وأوضحت هذه المصادر أن "المكتشفات وجدت في وضعية سليمة وملائمة لعرضها بالمتاحف من دون ادخال أي تعديلات عليها"، مشيرة الى أن "الحفريات ستتواصل في موقع الاكتشاف وذلك حتى يتم الاجابة على الكثير من التساؤلات بهدف التعرف على خصوصية المنطقة ودراسة الظروف البيئية والمناخية وسلوكيات الانسان التي كانت سائدة في تلك الفترة ومقارنتها مع ما هو سائد في الوقت الحالي".

تاريخ النقل 

05-05-2010

نقلا عن 

موقع النشرة الالكتروني