aa

الحج في الاسلام

GN0006

معنى الحج في الشرع : قصد البيت الحرام الذي شرفه الله وعظمه بمكة المكرمة لأداء الشعائر المطلوبة شرعا من الإحرام والطواف والسعي والوقوف بعرفات بشروط مخصوصة وكيفيات وفي أوقات معينة عبادة لله سبحانه وتعالى

والحج هو الركن الخامس من أركان الإسلام ، وهو عبادة تجمع معاني العبادات الأخرى ، فرضه الله تعالى في السنة التاسعة للهجرة على كل مسلم بالغ عاقل حر مستطيع ذكر أو أنثى في العمر مرة واحدة ، قال تعالى "ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا "

قال النبي (ص) : " بني إسلام على خمس : شهادة ان لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ، واقامة الصلاة ، وإتاء الزكاة ، وصوم رمضان ، وحج البيت لمن استطاع سبيلا "

فالحج ثابت بالكتاب والسنة المتواترة والإجماع، فهنيئا لمن هيأ الله له أداء هذه الفريضة ، وليحرص أن يكون حجه مبرورا

والحج المبرور هو الحج الذي لم يخالطه إثم ولا معصية ، وقال (ص) " افضل الأعمال إيمان بالله ورسوله ثم الجهاد في سبيله ثم حج مبرور "

قال سول الله (ص) " من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته امه "

 

من حكم الحج

وتشمل فريضة الحج على حكم جليلة وفوائد كثيرة منها : ان فيه إظهار التذلل لله تعالى ، ففي ملابس الاحرام تجرد عن الدنيا وشواغلها وزينتها

والحج تربية للنفس على الصبر وتحمل المشاق في الأسفار والتعاون على البر والتضحية ، وكبح الهوى ومقاومة وسوسة الشيطان

كما ان في الحج تأدية شكر نعمة المال وسلامة البدن وهما من اعظم النعم الدنيوية على الإنسان فيغرس في النفس روح العبودية الكاملة لله تعالى وحده

وفي الحج يجتمع المسلمون من أقطار الأرض في تلك البقاع الطاهرة استجابة لدعوة سيدنا إبراهيم ، حيث تذوب الفوارق بينهم لا فرق بين غني وفقير ولا بين اسود وابيض ولا بين عربي واعجمي ، كلهم عباد الله أخوانا تتآلف قلوبهم ويعرف بعضهم بعضا ، وتجمع عظيم على طاعة الله تعالى وهدي رسوله الكريم فهو مؤتمر كبير وتجمع عظيم يلتقي فيه بقاع الأرض المتعددة وقد تخلصت نفوسهم من شواغل الدنيا وتجردوا لله تعالى وتركوا الأهل والوطن وتحملوا المشاق في سبيل الله استجابة لامره سبحانه ..وقد وقفوا بين يديه في مواطن الضراعة بخشوع وإقبال وتعلق بما أعده لعباده الصادقين المخلصين من اجر وثواب . فتتجلى بذلك وحدتهم وتتوارى فوارق الأجناس والألوان واللغات والبلاد من بينهم ، يقومون بأعمال واحدة .. وتعلوا أصواتهم بالتلبية والتكبير وهم يلبسون ألبسة الإحرام .. فتظهر بينهم اجل معاني المساواة ، وتترابط قلوبهم وتظهر قوتهم ، ويقبلون فيه على مظاهر التعاون والتكافل وتوثيق الصلات . ويقبل الله عليهم بالرضا والمغفرة والرحمة وبصفاء قلوبهم وتهذيب نفوسهم وتزودهم بكل مظاهر التقوى ومجاهدة النفس

 

فما المطلوب ممن عقد العزم على الحج ؟

يطلب منه مايلي

1-إخلاص النية والتوبة لله تعالى

2-أداء الحقوق لاصحابها وطلب مسامحتهم والعفو منهم عن اية إساءة

3-معرفة أحكام الحج قبل سفره

 

شروط وجوب الحج

1- الاستطاعة بالقدرةعلى الزاد والرحلة

2- صحة البدن وسلامته

فالاستطاعة نوعان

مالية بان يكون مالكا النفقة ونفقة من يعول وان تكون نفقة الحج زائدة عن حاجته الأصلية من سكن وأثاث وأدوات حرفة وغيرها

واستطاعة جسمية بان يكون صحيح الجسم قادرا على أداء المناسك وتحمل مشاق السفر

3-ومنها البلوغ فلا يجب الحج على الصبي ولكنه إذا اداه يصح منه ولا يسقط حجة الفرض عنه

4-ومنها العقل فلا يجب على المجنون ولا يصح منه

5-وبالإضافة الى ذلك يشترط لاستطاعة المرأة على الحج خروج زوجها معها أو محرم من محارمها

 

ما حكم زيارة المسجد النبوي الشريف والسلام على رسول الله (ص) ؟

زيارة المسجد النبوي سنة ، قال (ص) :" لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام ، ومسجدي هذا والمسجد الأقصى "

وزيارة المسجد النبوي الشريف والصلاة فيه ، لها فضل كبير وثواب عظيم .لقوله (ص) : " صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه الا المسجد الحرام "

 

أعمال الحج والعمرة

للحج أعمال ومناسك أجملها القران الكريم ، وبينها رسول الله (ص) ، حيث قال (ص) " خذوا عني مناسككم. وهذه الأعمال باختصار تتضمن

الإحرام، التلبية، الطواف بالكعبة، السعى بين الصفا والمروة، الوقوف بعرفات، المبيت بمزدلفة، المبيت بمنى، رمي الجمار، ذبح الهدي، الحلق أو التقصير

 

من أول من سعى بين الصفا والمروة؟

قصة سعي أمنا هاجر رضى الله عنها بين الصفى والمروى

"لما كان بين إبراهيم وبين أهله ما كان ، خرج بإسماعيل وأم إسماعيل ، ومعه شنة فيها ماء ، فجعلت أم اسماعيل تشرب من الشنة فيدر لبنها على صبيها ، حتى قدم مكة. فوضعها تحت دوحة فوق زمزم في أعلى المسجد -وليس بمكة يومئذ أحد ، وليس بها ماء- ووضع عندهما جراباً فيه تمر وسقاء فيه ماء . ثم قفى إبراهيم منطلقاً ، فتبعته أم إسماعيل ، فلما بلغوا كداء ، نادته من ورائه : يا إبراهيم ! أين تذهب ، وتتركنا بهذا الوادي الذي ليس به أنيس ولا شئ ؟ فقالت له ذلك مراراً ، وجعل لا يلتفت إليها ، فقالت له : الله الذي أمرك بهذا ؟ قال : نعم . قالت : إذن لا يضيعنا وفي لفظ : إلى من تكلنا ؟ قال : إلى الله . قالت : رضيت ، ثم رجعت . فانطلق إبراهيم ، حتى إذا كان عند الثنية ، حيث لا يرونه ، استقبل بوجهه البيت ثم دعا بهؤلاء الدعوات ، ورفع يديه فقال : " ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون "، وجعلت أم إسماعيل ترضعه وتشرب من الشنة ، فيدر لبنها على صبيها ، حتى إذا نفد ما في السقاء عطشت ، وعطش ابنها ، وجعلت تنظر إليه يتلوى -أو قال : يتلبط- فانطلقت كراهية أن تنظر إليه ، فوجدت الصفا أقرب جبل إليها ، فقامت واستقبلت الوادي تنظر : هل ترى أحداً ؟ فلم تر أحداً ، فهبطت من الصفا ، حتى إذا بلغت الوادي ، رفعت طرف درعها ، ثم سعت سعي الإنسان المجهود ، حتى جاوزت الوادي ، ثم أتت المروة ، فقامت عليها ، فنظرت هل ترى أحداً ؟ فلم تر أحداً ، ففعلت ذلك سبع مرات قال ابن عباس : قال النبي (ص) :فذلك سعي الناس بينهما - ثم قالت : لو ذهبت فنظرت ما فعل -تعني الصبي- فذهبت فنظرت ، فإذا هو على حاله ، كأنه ينشغ للموت ، فلم تقرها نفسها. فقالت : لو ذهبت لعلي أحس أحداً ؟ فذهبت فصعدت الصفا ، فنظرت فلم تحسن أحداً ، حتى أتمت سبعاً ، ثم قالت : لو ذهبت فنظرت ما فعل؟ فإذا هي بصوت، فقالت : أغث إن كان عندك خير . فإذا بجبريل ، قال : فقال بعقبه على الأرض ، فانبثق الماء فذهبت أم إسماعيل ، فجعلت تحفر، فقال أبو القاسم (ص) : يرحم الله أم إسماعيل ، لو تركت زمزم -أو قال : لو لم تغرف من الماء- لكانت زمزم عيناً معيناً- وفي حديثه : فجعلت تغرف الماء في سقائها- قال : فشربت ، وأرضعت ولدها . فقال لها الملك : لا تخافي الضيعة، فإن ها هنا بيتاً لله ، يبنيه هذا الغلام وأبوه وإن الله لا يضيع أهله

 

سر عجيب من أسرار الطواف بالكعبه المشرفه!

الطواف بالبيت الحرام من أركان الحج والعمره وهذا أمر نعرفه من وجهة النظر الدينيه ...ولكن هناك سر في ذلك من وجهة النظر العلميه أتعرفون ماهو

كشف العلم الحديث سراً من أسرار الطواف ببيت الله الحرام بصفته الحالية التي تناقلها المسلمون عن الرسول (ص) ، فالمتعارف عليه أن الطواف يبدأ من الحجر الأسود فإن استطاع الطائف بالبيت أن يقبله قبله، أو يلمسه بيده ويقبلها إن أمكن "أي اللمس"، ثم يجعل البيت عن يساره ويمضي على يمينه فيطوف سبعة أشواط، ويستلم الركن اليماني وهو الذي على قطر الركن الأسود لثبوت هذه الصفة من فعله

يقول الدكتور محمد علي البار "مستشار قسم الطب الإسلامي بمركز الملك فهد للبحوث الطبية وجامعة الملك عبد العزيز بجدة:إن صفة الطواف هذه، بجعل البيت عن يسار الطائف، وبابتدائه بالحجر الأسود، إنما هي حركة دائرية تسمى "ضد عقارب الساعة" وإذا نظرنا إلى الكون بأكمله وجدناه في حركة دائرية أو إهليليجية لا تتوقف.. وان هذه الحركة هي على هيئة الطواف

فالإليكترونات، في مداراتها حول النواة، تدور بنفس حركة الطواف حول البيت، فإذا ارتفعنا من الإليكترونات وجدنا البويضة في لحظة التلقيح، والحيوانات المنوية محيطة بها وقبل أن تختار يد القدرة الإلهية واحدة منها ليلقحها، نجد البويضة تدور نفس تلك الدورة العجيبة المشابهة لحركة الطائف بالبيت، أي إننا نجد عند تكون النطفة ـ وهي بداية تكون الإنسان ـ تلك الحركة الدائرية العجيبة التي تجعل مركز الدائرة عن يسارها فتدور شوطا بعد شوط

ثم ننتقل إلى مستوى الكرة الأرضية بكاملها، فإننا نجد لها دورتين: أما الأولى فحول محورها وتتمها في أربع وعشرين ساعة.. وعنها ينتج الليل والنهار.. وتعطينا يومنا الأرضي المقدر بـ 24ساعة. والدورة الثانية تتم في 365يوما لتكمل الدورة حول الشمس وتعطينا بذلك ما نعرفه باسم السنة.. وعن هذه الدورة ينتج اختلاف الفصول.. والعجيب أننا نرى الأرض في دورتها حول نفسها وحول الشمس، كأنما هي طائف يطوف بالبيت خاشعا متبتلا يجعل البيت عن يساره ويدور حول البيت تلك الحركة الفذة العجيبة التي تسمى دورة ضد عقارب الساعة

إن كل ما في الكون يدور هذه الدورة من شحنات كهربائيه وخلايا وأقمار وكواكب ونجوم.. ومجموعات شمسية.. و مجرات.. ثم بعد ذلك نجد الملائكة يطوفون بالبيت المعمور لا يتوقفون عن ذلك ولا يخلو البيت منهم أبدا، وهكذا البيت في مكة المكرمة لا يخلو من الطائفين أبداً وكلهم منسجمون في طوافهم مع كل ذرة من ذرات هذا الكون البديع

 

 

هل تعلم ماسبب تسمية يوم عرفة بهذا الاسم؟

سُمِّي عرفة بهذا الإسم؛ لأن الناس يتعارفون به، وقيل: سُمِّي بذلك؛ لأن جبريل طاف بإبراهيم- عليه السلام- كان يريه المشاهد فيقول له: أَعَرَفْتَ؟ أَعَرَفْتَ؟ فيقول إبراهيم: عَرَفْتُ، عَرَفْتُ. وقيل: لأن آدم-عليه السلام- لما هبط من الجنة وكان من فراقه حواء ما كان فلقيها في ذلك الموضع؛ فعرفها وعرفته

وعُرِفَ كذلك باسم عرفات، كما قال تعالى: "فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام"

حدود عرفة

وحدود عرفة: حدُّ عرفة من الجبل المشرف على بُطَن عرفة (هو بطن عرفة هو ما بين العلمين الذين هما حد عرفة والعلمين الذين هما حد الحرم) إلى جبال عرفة إلى الوصيق (والوصيق هو موضع أعلاه لكنانة وأسفله لهذيل) إلى ملتقى الوصيق إلى وادي عرفة قال: ومُوقْنَى النبي- (ص)- عشية عرفة بين الأجبل النبعة والنبيعة والنابت (ويسمَّى هذا المُوقْنَى) (الآل) على وزن هلال ويُعرَف اليوم بـ"جبل الرحمة"

 

 

هل تعلم ماسبب تسمية مزدلفة ومنى وما قصة رمي الجمار وذبج الهدي؟

 

مزدلفة

أحد المشاعر المقدسة الموجودة داخل الحرم تقع بين منى وعرفات على بعد سبعة كيلومترات وعشرة كيلومترات تقريبا من الحرم

 

سبب التسمية

اختلف في بيان سبب تسميتها بالمزدلفة على أقوال منها

الأول: من الازدلاف الذي معناه الاقتراب لأن الناس يقتربون إليها

الثاني: لأنها مقربة إلى الله تعالى أي يتقربون إلى الله

الثالث: من الازدلاف بمعنى الاجتماع لأن الناس يجتمعون بها

الرابع: لأن الله تعالى جمع بين آدم وحواء بها في أول لياليهما على الأرض وأزدلف إليها

الخامس: لأن الناس ينزلون بها في زلف من الليل

مسماها الآخر : يطلق عليها المشعر الحرام كما ورد ذلك في القرآن الكريم في قولة تعالى : (فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام )

والمشعر الحرام هو مزدلفة كلها، الجبل وما حوله وقيل: هو جبل في آخر مزدلفة يقال له( قزح ) يذكر الحجاج ربهم عنده بعد المبيت بمزدلفة وفي الحديث أنه (الرسول (ص)) وقف بها يذكر الله ويدعو حتى أسفر جدا . وقد كان توقد عليه النيران للإنارة ليهتدي بها الحجاج المندفعون إلى من عرفات

وسمي مشعرا من الشعار وهو العلامة ; لأنه مَعلم للحج والصلاة والمبيت به , والدعاءعنده من شعائر الحج. ووصف بالحرام لحرمته

 

منى

سميت منى بهذا الاسم لما يمنى فيه من الدماء ، وقيل لاجتماع الناس بها، والعرب تقول لكل مكان يجتمع فيه الناس منى، وهي تقع ما بين مكة والمزدلفة على بعد 7 كيلومتراتشمال شرق المسجد الحرام

 

وبها رمى إبراهيم عليه السلام الشيطان عندما حاول منعه من ذبح ابنه إسماعيل، وذلك أنه لما أمر الله سيدنا إبراهيم بذبح ولده من خلال الرؤيا التي رآها في المنام قال تعالى (فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ ) والمقصود هنا أبنه إسماعيل عليه السلام وسعى لتنفيذ ذلك اعترضه الشيطان ووسوس له بأن لا يذبح ولده فرماه بسبع حصيات، ثم انطلق فاعترضه مرة أخرى فرماه بسبع، ثم انطلق فاعترضه ثالثة فرماه وأضجع ولده على جبينه قال تعالى (فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ) وأجرى السكين علىعنقه فلم تقطع، وناداه الله بقوله: “ونادينه أن يا إبراهيم قد صدقتالرؤيا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ" (وفديناه بذبح عظيم)

وذكر ابن عباس أن جبريل عليه السلام خرج بإبراهيم عليه السلام ليريه مناسك الحج أعترضه الشيطان فقال جبريل كبر وارمه وهكذا ثلاث مرات في كل مره بسبع حصيات فأصبحت سنه باقية وأصبح المكان هو رمي الجمار الثلاث وبها تمت بيعة الأنصار المعروفة ببيعة العقبة الأولى والثانية مع الأنصار

وبها مسجد الخيف والخيف في اللغة ما انحدر من غظ الجبل وارتفع عن مجرى السيل وقد نزل بموضعه الرسول (ص) يوم التروية في حجة الوداع بعدما ضربت له قبة من جلد وصلى بها الظهر والعصر والمغرب والعشاء وفجر يوم التاسع من ذي الحجة

سبب التسمية

سميت منى بهذا الاسم من كثرة ما يمنى أي ( يراق ) فيها من دماء الهدي الواجب أوالمستحب يوم النحر وأيام التشريق

تاريخ المراجعة والتحرير

 15-11-2010

مصدر المحتوى قبل مراجعته وتحريره

مواقع العربية للصحافة واجابات غوغل ومنتدى اذكروا الله  ومنتديات الادارة العامة للتربية والتعليم حائل ومنتديات بللسمر الالكترونية