aa

ماذا عن عيد الميلاد, بابا نويل وشجرة الميلاد

GN0008

ادناه شرج مبسط (حسب المصادر والروايات المسيحية) عن عيد الميلاد، بابا نويل وشجرة الميلاد

 

عيد الميلاد هو يوم عطلة للاحتفال بذكرى ميلاد السيد المسيح عليه السلام، وهو يعد من اهم الأعياد المسيحية، بعض مظاهر الاحتفال تكون بإهداء الهدايا ووضع شجرة الميلاد ووجود شخصية بابا نويل والاجتماعات العائلية

 

أصل عطلة عيد الميلاد

مع العلم أن تاريخ ولادة السيد المسيح عليه السلام اختلف بين الدول. لكن فضل المسيحيين تاريخ 25 ديسمبر منذ قديم الايام. ققد وضع الرومان هذا التاريخ حيث تشكل تسعة أشهر من ذكرى البشارة – بشارة الملاك للسيدة مريم العذراء عليها السلام- التي تٌصادف في 25 من مارس

كلمة الميلاد Christmas مكونة من مقطعين : المقطع الأول هو Christ ومعتاها المخلص وهو لقب للسيد المسيح عليه السلام والمقطع الثاني هو mas وهو مشتق من كلمة فرعونية معناها ميلاد وجائت هذة التسمية للتأثير الدينى للكنيسة القبطية الارثوذكسية في القرون الأولى

 

ولادة  السيد المسيح  عليه السلام بين إنجيلي متى ولوقا

إن ولادة السيد المسيح عليه السلام مذكورة في إنجيلين، وهما إنجيل متى وإنجيل لوقا، ففي إنجيل متى وُلد السيد المسيح عليه السلام في وقت حكم الملك هيرودس الذي مات عام 4 ق.م ، بينما يذكر إنجيل لوقا بأن السيد المسيح  عليه السلام ولد في زمن حكم كيرينيوس الذي أصبح والياً على سوريا بعد عشرة سنين من وفاة هيرودس، مما يجعل ولادة السيد المسيح  عليه السلام عام 6 م تقريباً ، ففي كلمة أخرى.. يقول كاتب إنجيل متى بأن السيد المسيح عليه السلام ولد في عام 4 ق.م وأما كاتب إنجيل لوقا فإنه يزعم بأن ولادة السيد المسيح عليه السلام كانت بعدها بعشرة سنين أي 6 م، ولكن الرأي الأرجح أن السيد المسيح عليه السلام ولد وقت هيرودس

 

من هو بابا نويل

كان من مدينة مورا، اسم أبيه أبيفانيوس وأمه تونة. وقد جمعا إلى الغنى الكثير مخافة الله.و لم يكن لهما ولد يقر أعينهما ويرث غناهما. ولما بلغا سن اليأس، تحنن الله عليهما ورزقهما بهذا القديس ،الذي أمتلأ بالنعمة الإلهية منذ طفولته. ولما بلغ السن التي تؤهله لتلقى العلم، أظهر من النجابة ما دل على أن الروح القدس كان يلهمه من العلم أكثر مما كان يتلقى من المعلم. ومنذ حداثته وعى كل تعاليم الكنيسة. فقدم شماسا ثم ترهب في دير كان ابن عمه رئيسا عليه، فعاش عيشة النسك والجهاد والفضيلة حتى رسم قسا وهو في التاسعة عشر من عمره، وأعطاه الله موهبة عمل الأيات وشفاء المرضى، حتى يجل عن الوصف كل ما أجراه من المعجزات وقدمه من أحسانات وصدقات. ومنها انه كان بمدينة مورا رجل غنى أخنى عليه الزمن وفقد ثروته حتى أحتاج للقوت الضرورى وكان له ثلاث بنات قد جاوزن سن الزواج ولم يزوجهم لسوء حالته فوسوس له الشيطان أن يوجههن للعمل في أحد المواخيز، ولكن الرب كشف للقديس نيقولاوس ما أعتزمه هذا الرجل، فأخذ من مال أبويه مائة دينار، ووضعها في كيس وتسلل ليلا دون أن يشعر به أحد وألقاها من نافذة منزل الرجل، وكانت دهشة الرجل عظيمة عندما وجد الكيس وفرح كثيرا وأستطاع ان يزوج بهذا المال أبنته الكبرى. و ليله أخرى كرر القديس عمله وألقى بكيس ثان من نافذة المنزل ،و تمكن الرجل من تزويج الابنة الثانية. إلا ان الرجل أشتاق أن يعرف ذلك المحسن، فلبث ساهر ا يترقب، وفي المرة الثالثة حالما شعر بسقوط الكيس، أسرع لخارج المنزل ليرى، من الذي ألقاه، فعرف أنه الاسقف الطيب القدي نيقولاوس، قخر عند قدميه وشكره كثير، لأنه فتياته من فقر المال وما كن سيتعرضن له من الفتنة. أما هو فلم يقبل منهم أن يشكروه، بل أمرهم أن يشكروا الله الذي وضع هذه الفكرة في قلبه

 

من اين اتت فكرة شجرة عيد الميلاد

عادة تزيين الشجرة عيد الميلاد، عادة شائعة عند الكثيرين من الناس، حيث تنصب قبل العيد بعدة أيام وتبقى حتى عيد الغطاس، وعندما نعود إلى قصة ميلاد السيد المسيح عليه السلام في الإنجيل المقدس لا نجد أي رابط بين حدث الميلاد وشجرة الميلاد. نتساءل من أين جاءت هذه العادة ومتى بدأت؟

بالرجوع إلى إحدى الموسوعات العلمية، نلاحظ بأن الفكرة ربما قد بدأت في القرون الوسطى بألمانيا، الغنية بالغابات الصنوبرية الدائمة الخضرة، حيث كانت العادة لدى بعض القبائل الوثنية التي تعبد الإله (ثور) إله الغابات والرعد أن تزين الأشجار ويقدم على إحداها ضحية بشرية

وفي عام 727 أو 722م أوفد إليهم البابا القديس بونيفاسيوس لكي يبشرهم، وحصل أن شاهدهم وهم يقيمون حفلهم تحت إحدى الأشجار، وقد ربطوا أبن أحد الأمراء وهموا بذبحه ضحية لإلههم (ثور) فهاجمهم وخلص أبن الأمير من أيديهم ووقف فيهم خطيباً مبيناً لهم أن الإله الحي هو إله السلام والرفق والمحبة الذي جاء ليخلص لا ليهلك. وقام بقطع تلك الشجرة ثم نقلوها إلى أحد المنازل وزينوها، وصارت فيما بعد عادة ورمزاً لاحتفالهم بعيد ميلاد السيد المسيح عليه السلام

وانتقلت هذه العادة بعد ذلك من ألمانيا إلى فرنسا وإنجلترا ثم أمريكا، ثم أخيرا لمنطقتنا هنا. وتفنن الناس في استخدام الزينة بأشكالها المتعددة

تاريخ المراجعة والتحرير

 24-12-2010

مصدر المحتوى قبل مراجعته وتحريره

موقع ويكيبيديا الالكتروني